البـــلبــل ... و الحـــرية
ســائل الأطيـــارَ و الأزهـــار ، ما كانت و كنــــــــا
واســأل الأحـــلام تــــــروي .. قصـــة عنهــا ، و عنـــا
فالهــوى والحـــب قــد صغنـــاهما .. منهـــا ومنـــا
....
انـــه الســـحر الذي .. أيــقظ أنفـــاس السحــــــــــــــــــر
و مـــضت أطيـــاره ، ترنـــو بعينيهــا القمـــــــــــــــــر
فتـــوارت هـائمـــات ، خلـــف أطـــــراف البصـــــــــر
....
جـــدول .. ينســاب ما بــين الــــرؤى ، و الفكــــــــــــر
صفحـــة.. قــد عكست في الليل ، ضـــوء القمـــــر
و طيـــور .. رددت لحــن الهـــوى ، فــي السحـــــــــر
....
هـاهــو الفـــلاح .. يتلــو وحـــي آيــات الســــــــــــور
لاعـــب المعــول منـــه ، بعـض أطـــراف الشجــــــــر
ربـــما .. قــد داعبتـــه ، بعــض لمسات القــــــــــــدر
....
فــي ديـــاجي الليـــل .. كــم يحلــو له عــزف الريــــاح
و نســـيم .. أنـعش الفجر بأنفــــاس الأقـــــــــــــــــاح
و طيـــور.. أنشــــدت في الفجــــر ألحــــان الصبـــــاح
....
فـــي دروب الحــب ، والأحـلام ، كم تاهت ، وتهنـــــا
حــالمــات ، فــي الهـــوى بالحب ، كم طارت ، و طرنا
فــدع البلبــل يشــدو في أعــاليــه .. و دعنــــــــــــــــا
...
في خميلٍ بلبــــــــلٌ غنى فأشجى بُلبــــــــــــــــلا
و هـــزارُ ، عاقــرَ الحـــــــــب ، و يشـدو ثمـــلا
و غــــزالٌ .. غــازل البـــدرَ ، فيــأبى الغـــــــــزلا
..........
في زمانِ الحــبِّ و الأحـــلام ، في الروضٍ الرحيبِ
بلـــــــبلٌ يشــــــدو على لحـــــــنِ أليـــفٍ وحبيــــــبِ
في صبــــاحٍ ، عانقت فجــرّ الهــوى شمسُ الغــروبِ
............
دوحــة غنــاءُ وشّاهــا الهــوى ، في روض بــــابلْ
عـانقت أزهـارَها في الفجــرِ ، أصــواتُ البـــلابلْ
أسكــتت أصــواتها في اللــيلِ أصـــواتُ القنــابــــلْ
.........
بلبلٌ يشـــدو على الأيــكِ غـــدوًا ، و رواحــــــــــــــــــــا
عــاقرَ الخمــــرةَ ليــــلا .. و تعــاطاها صبـاحـا
فقــد الالفَ فأضحـــى ، يقطـــعً الدهرَ نـُـواحــــــــــــا
........
تائــــهٌ في الروضِ ، قد ضلَّ الهوى ، و الحُلُمــا
سافـــــــرتْ أحلامُهُ .. تبــــــغي السمـــــــــا ، والأنجمـــــــــــا
و مضى يعلو و لكــــــنْ ... تاهَ لم يـــــلقَ السمــا
..........
فـــي بهيــمِ الليـــلِ .. مــن خلــفِ الدجــــى المستعــــرِ
شـــاعرٌ يهـــوى أحـــاديثَ الهــوى ، والـســـــــــــــــمَرِ
في حبــورٍ .. شـــاركَ النجمــــاتِ.. عُــــرس القمــــرِ
....
خالد ع . خبازة Peut être une image de oiseau et nature
اللاذقية
وَمَلِيحَةٍ كَالشَّمْسِ فِيْ رَأْدِ الضُّحَى// أَوْ أَنَّهَا قَبَسٌ مِنَ الأَقْبَاسِ
مَرَّتْ فَقُلْتُ البَدْرُ يَطْلُعُ بُكْرَةً // فَتَلَفَّتَتْ بِجُفُونِ ظَبْيِ كِنَاسِ
قَالَتْ أَتَعْنِينِيْ بِقَوْلِكَ قُلْتُ مَنْ // أَعْنِيْ إِذَنْ يَا مَنْ مَلَكْتِ حَوَاسِّي
قَالَتْ أَتَهْوَانِيْ فَقُلْتُ : بِأَجْمُعِيْ // مِنْ أَخْمَصِ القَدَمَيْنِ حَتَّى رَاسي
أَسْلَسْتِ قَلْبِيْ فِيْ الهَوَى وَأَنَا الِذْي // عَجَزَتْ يَدُ الأَيَّامِ عَنْ إِسْلَاسي
رَوَّضْتِ قَلْبِيْ بَعْدَ طُولِ جُمُوحِهِ // وَجَعَلْتِنِيْ أُحْدُوثَةً فِيْ النَّاسِ
قَسَمًا بِلَحْظِكِ وَهْوَ كَأْسُ سُلَافَةٍ // وَبِقَدِّكِ المُتَأَوِّدِ المَيَّاسِ
لَوْلَاكِ مَا هَزَّ الهَوَى قَلْبِيْ وَلَا // رُوحِيْ تَنَبَّهَ أَوْ صَحَا إِحْسَاسي
قَالَتْ أَتَانِيْ عَنْكَ أَنَّكَ شَاعِرٌ // وَصَفُوكَ لِيْ بِالشَّاعِرِ الحَسَّاسِ
أَتَقُولُ شِعْرًا، قُلْتُ : إِنَّ قَصَائِدِيْ // تَمَتَدُّ مِنْ عَدَنٍ إِلَى مِكْنَاسِ
قَالَتْ إِذَنْ غَرِّدْ وَشَنِّفْ مِسْمَعِيْ // فَالشِّعْرُ مَدْعَاةٌ إِلَى الإِينَاسِ
فَتَلَوْتُ مِنْ نَفَثَاتِ شِعْرِيْ نَفْثَةً // مَا قَالَهَا الأُمَوِيُّ وَالعَبَاسِي
يَعْيَا جَرِيرٌ أَنْ يَجِيءَ بِمِثْلِهَا // وَيَظُلُّ يَحْسُدُ حُسْنَهَا النَّوَّاسي
حَتَّى إِذَا طَرِبَتْ وَهَزَّتْ عِطْفَهَا // وَمِنَ الطِّلَا يَهْتَزُّ عِطْفُ الحَاسي
رَاحَتْ تُنَوِّلُنِيْ الذِيْ بَخَلَتْ بِهِ // وَلَقَدْ يَدُرُّ الضَّرْعُ بَعْدَ يَبَاسِ
شعر : سعيد يعقوبPeut être un gros plan de rose et plein air

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة