بقلم الشاعر المبدع.. قصيدة الشاعرعيس نافع الكراملة ..يا ليت عمرييا ليتَ عُمريْ للطفولةِ يَرجِعُلمرابعي حيثُ الربيعُ يُشعشِعُلمنازلي مهدِ الشقاوة ِ والصِبافيها الفتوّةُ والرجولةُ تُصنَعُلمراتعٍ فيها الطبائعُ قَدْ صَفتمِنْ كُل حقدٍ بالبساطةِ تَقنعُوالفجر يحلو إذ تنفس ضاحكاًفيه النسيمُ على الرُبى يتضوَّعُوالشمسُ تغزلُ مِنْ سناها ومضةًعَبْرَ التلال لَكمْ يَطيبُ المطلعُوالمرجُ مِنْ مرَحٍ يموجُ تَدَلُلاوالكفُ تحنو والسنابلُ تَفرُعُوالقمحُ يسرجُ كالمشاعلِ بالندىكالبحرِ يزخرُ واللآلئُ تَسْطَعُفودِدتُ أنَّي لو ولدتُ مُجدَّداًبينَ الحقولِ براءتي تتوزَّعُأحبو على سفحٍ ويلْحقُني أبيخوفاً عليَّ بأن أضيعَ فيفزعُوالأهلُ حَوْليَ قد تعاظمَ حِرصُهموالأمُ تبكي قد جفاها المضجعلتضُمَّني إذ باتَ يغشاني العنامِنْ دفءِ كَفيْها أُسَرُّ فأهْجَعُسِرُ الطفولةِ أنْ تعيشَ على الصفاتكفيكَ همَّاً بالرضى تتَمتَّعُعيسى نافع الكراملةعيسى نافع الكراملة
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...
تعليقات
إرسال تعليق