لطول عمري ديار العُرب تفرحني
واليوم صارت ديار العُرب تُبكيني

قالوا عجيبٌ أدار العُربِ تَعشَقُها؟
فَقُلتُ:مهلاً أنا فيها فلسطيني

إني لجأتُ لها طفلاً معي كفني
في كل مقبرةٍ تلقى عناويني

لا الدار عادت ولا قلبي سيتركها
ولا بلادٌ بهذا الكون تغنيني

وكل سجن بهذا الكون يعرفني
أقضي عزيزا ولو في السجن تأبيني

حرٌّ أنا وصقاع الأرض تشهد لي
الموت أحلى فدى الأوطان والدينِ

سعود أبو معيلش

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة