بقلم الشاعر المبدع ..
(( الساعي الأمين ))من البحر الكاملبقلمي :سليم بابللي===============وحيٌ مِنَ الرحمن جاءَ مُعَلّمانَقَلَ الأمانةَ للعيونِ بِرأسِهِجيلاً فجيلاً جاهِداً لِيُسَلَّمَما حُمِّلَت أوصالُهُ مِن آيةٍبالراحتينِ لمن أرادَ مُقَدِّمايُدلي بِصمتٍ ما أردتَ وصولَهإن رِمتَ كسراً أو أتيتَ مُرمّماطوعَ البنانِ لما أشرتَ بِدِقَّةٍإن فاضَ نوراً أو تَدَرَّجَ مُظلمارمزٌ يدلُّ على رجاحةِ أهلِهِو كأنّ حامِلَهُ بتاجٍ أوسِمَبينَ الأقاربِ و الأحِبَّةِ واقِفاًميدانَ صِدقٍ شاهداً و مُحَكّماثُلُثا لواءَ العِزِّ في أركانِهِو الفَضْلُ في باقي المآثِر قُسِّمَأوصافُ آياتِ الكمالِ لَهُ انتهتإن حَلَّ في أمرٍ أتاهُ مُتَمِّمانوراً أفاضَ لنا سوادُ مِدادِهِكالليلِ يأتي للخواطِرِ مُلْهِماإن خاضَ حرباً كانَ فيها فيصلاو كلامُهُ عندَ التنازُعِ مُلْزِماما كانَ يوماً مُخطِئاً أو عابثاًأو غاضباً مُتذَمِّراً مُتَهَكِّمالم يعترض حالاً و يُبدي رأيَهُمِنْ وحي ما خاضَ التجاربَ إنّماتلقاهُ ماضٍ في الرِّسالةِ ساجداًسَلِمَ الملامَةَ في السبيلِ و سُلِّمَلا جهلَ يعلو جهلَ من قلماً وَنَىو العيبُ في كَفَّيْهِ أو ما أُفهِمَهو حافظٌ للسِّرِّ ظِلَّ سطورِهِما قالَهُ الإبهامُ أو ما أُبهِمَسُبُلُ الحياةِ سمت بجولةِ مجدِهِإن جادَ تَعلو و العَنا إن كُمِّمَما قامَ قومٌ في الديارِ لواءَهُإلّا رأيتَ الخيرَ فيها مُقدِماما قامَ ظِلٌّ للحضارةِ دونَهُأو قامَ عدلٌ للورى أو عُلِّمَلولا بقايا من فُتاتِ رموزِهكلُّ القديمِ من الدواثِرِ أُبهِمَتحيا الميادينُ التي نحيا بهافي ظِلِ راعٍ لليراعِ مُعَمِّماسليم عبدالله بابللي
بقلم الشاعر المبدع .. عماد احمد تشرين / نوفمبر ا14/11/2025م .....حديثُ الشوق........ مَهِيْضٌ ما يطاوعُهُ الجَناحُ وتَدنُو من ذؤابتِهِ الصِفاحُ يكادُ يصيحُ..ينكُصُ مُسْتَرِيبًا ويدرِي ليسَ يُنجِدُهُ الصياحُ وما يجْدِي الغريب إذا اشْرَأَبَّتْ لهُ مِن كلِّ زاوِيَةٍ.......رماحُ قَصِيٌّ.....والدروبُ بناتُ ليلٍ ومِن لغَبِ السُرَى كُبِحَ الجِماحُ هنالِكَ يُسْتَهَلُّ الدمعُ شَجْوًا فما لكَ غيرُ سَطْوَتِهِ...سلاحُ هنالكَ تسْتَجيرُ..بكلِّ طَيْفٍ لِأَهْلٍ...دونهَمْ أَرضٌ بَراحُ أَلَا مَنْ مُبْلِغُ السَرَواتِ إِنِّي على جَلَدِي يُغالبُنِي النَواحُ أُناجِيكُم...فَيُتْرَعُني حنِينٌ وأَصْمتُ والجوارحُ تُسْتَباحُ هناكَ تركْتُ قلبِي والحَكايا وحنَّاءً....تُخَضِّبُها المِلاحُ أَتوقُ لكلِّ ساقِيَةٍ بأَرضي يُرَوِّي ظامِئًا منها القَراحُ فلو أَقْوَى لَجبْتُ الأرضَ نهْبًا إلى حيثُ الهواجس تَسْتَراحُ إِلى وطَنٍ تُسَرِّدُهُ الشَظايا لِتَفْغَرَ فاهَها أبَدًا...جراحُ جذوري وانْتِمائِي فيهِ...إِرْثٌ فما تجْتَثُّ من أَصلِي الري...

تعليقات
إرسال تعليق