لبيك رسول الله // بقلم الشاعر // د.فواز عبدالرحمن البشير
أنا ما كنت لولاكا فكيف إذاً سأنساكا
وهبني تهتُ عن نفسي فهل أنسى مزاياكا
وحقك لم تزل حيا وفي قلبي سجاياكا
ولم تبرح تؤانسني وصفوي من عطاياكا
أحبك رغم تقصيري و رغم العجز أهواكا
وأطلب أن توافيَني فتحييني وأحياكا
وتبقى في شراييني وفي الوجدان ألقاكا
فلا عاش الذي بالحيف والإسفاف جافاكا
وتبا للذي بالحقد والإجحاف عاداكا
أما وصيتنا فيه و بالنكران جازاكا
وأنت الشهد في طعم ورب العرش حلاكا
وأنت السمح في خلق ورب الناس زكاكا
ولست مدافعا عنك لأن الله يرعاكا
ولا يرضى بأن تشقى بدنياك وأخراكا
فلا والله لن نرضى بمن بالسب آذاكا
عسى الجبار يجزيه محاربة وإهلاكا
ويقصمه وقد أبدى نفاقا ثم إشراكا
وطبت برغم من يأبى سناك وطاب مثواكا
يا طائرا غنّى) بقلم الشاعر // محمد الديري
يا طائرا غنّى , في دوحنا حرّا...تسمو بنا الدّنيا , ترجو وتنتسب ُ
نحن الرّياح إذا, غابت غواربنا ...واستمسكت قُبَلٌ, من قوتها عجبوا
يا أيّها العرَب, قوموا لقائمكم ...واستوثقوا عهداً, يُسقى به الدّأب
لا يغدرنّ بكم , من طوله أمدٌ ... إنّ الزّمان له , من طوله العجب ُ
قد خان قبلا ً مَن , قد غرّه أمل ٌ...حتى أناخ له, من بَهرج نُخَب ُ
يصرعكم ...والجبن ِ ينعاكم, فالخوف ُ قد يثب ُ
أحفادنا نهلوا, من منهل ٍ وسقوا...من طهر أرواح ٍ, تُرْباً فكم سكبوا
واستوطنت فلهم ْ , من عزّةٍ همم ٌ...إنّي رأيتُ لها, من فخرها رتب
حتّى دنتْ خوفاً , من ذلّها قمم ٌ... نجما ً لقد صاروا , يهدي ويُرتقب...
إنّ الشّآم لها , فخرٌ يمجّدها ... كأنّها نجمٌ , يسعى ويُنتدب...
قد صاح واديها, هبّوا بني سندي...كي يستجيبَ لنا, صفٌّ به نُجُب ُ
هيا أزيلوا من , أذهانكم عُقَداً... أُوْرثْتموها من غرب ٍ فتنغلبوا...
لا تركنوا أبداً , واستوثقوا أثرا ً... من سَيْر أصحاب ٍ, ترنو لهم سحب
خائنةً ...من ردّة ٍ وجرى , يعلو به الحسب
فاروقنا عدْل ٌ, قد قال (أحمدنا) ... :( لو كان من بعدي , حقّا ً لمنتجب)...
(ما ضرّ عثمانٌ) من بعد عسرتنا ...جيشا ً أقام لنا تسمو به الحجب
أمّا ( عليٌّ ) مقدامٌ وقدوتنا ...والرّوح َ أهداها , كي تُزهر القبب
هذي مدارسنا في كلّ غادرةٍ ... نسمو ونقتبسوا , نعلو وننتسبوا...
تعليقات
إرسال تعليق